recent
الجديد عن الصحة

مرض العصر التوتر العصبي أسبابه وطرق التخلص منه

الصفحة الرئيسية
التوتر العصبي أحد أعراض التي يعاني منها معظم الأشخاص يومًا بسبب ضغوط الحياة اليومية والمواقف غير المتوقعة والعلاقات المعقدة ،

التوتر العصبي
التوتر العصبي

من الطبيعي للغاية أن يصيبك القلق والتوتر قبل الذهاب لمقابلة العمل أو قبل الإقدام على أمر جديد أو قبل دخول الامتحان على سبيل المثال، ولكن التوتر العصبي المستمر يمكن أن يستحوذ علينا دون أن ندركه، ويسبب لنا مشاكل تؤثر سلبًا على صحتنا النفسية والعقلية.


مما يؤدي ذلك إلى عدم القدرة على ممارسة الحياة اليومية بشكل طبيعي، للتخلص من التوتر العصبي وعيش حياة أكثر صحية إليك أبرز طرق للتخلص من هذا المرض الذي أصبح مرض العصر.

أهم الخطوات للتخلص من التوتر العصبي

السيطرة والقضاء على التوتر العصبي من الأمور التي ينبغي العمل على تغيير بعض سلوكيات سلبية مع تحديد بعض الأمور الإيجابية، وكذلك تباع مجموعة من النصائح التي سنذكرها لك في هذا المقال لمساعدتك على السيطرة والقضاء على التوتر العصبي بشكل تدريجي.

للتقليل من أعراض المصاحبة لتوتر العصبي يجب التحكم في الأفكار وسلوكيات والمواقف التي تمر بها في الأزمات المالية والعمال وغيرها من المواقف غير المتوقعة.

أتحكم في الأفكار وسلوكيات ما بعد الأزمات يساعد على ضبط الإحساس سلبي الذي قد يخلفه للتوتر العصبي

تحديد المشاكل التي تسبب لك التوتر، والعمل قدر الإمكان على تجنبها مع الحرص على عدم تفكير في هذه المشاكل.


من الأمور المهمة التي يجب على شخص الانتباه إليها والعمل على تجنبها للقضاء على التوتر النفسي، هو تجنب قضاء وقت مع ألا شخص المحبطين والاشخاص سلبيين الذين يرون الحياة من الجوانب سلبي فقط

من ناحية أخرى قضاء الوقت مع ألا شخص الإيجابي من أفضل الطرق لتجاوز مشكل التوتر العصبي، بحيث أن الأشخاص الإيجابيين يحرصون دائمًا على تحويل أفكارك السلبية إلى أخرى إيجابية علاوة على التفكير في المشاكل والمشاعر السلبيّة التي تزيد من الشعور بالتوتر والقلق النفسي.

مسامحة نفس والعمل قدما

من الأمور التي تساعد الإنسان على تخفيف من أعراض القلق النفسي، هو مسامحة نفس وعدم تفكير في بعض الأمور التي تسبب التوتر كتفكير في الماضي.

تأكد دائمًا أن الإنسان لا يمكنه تغيير الماضي لذلك أفضل طريقة للتعامل مع عدم تفكير في الماضي هو مسامحة نفس وتقبل الموقف بدلاً من محاولة إصلاح ما لا تستطيع الوصول إليه وهو الماضي.

مقاومة التوتر والتعامل معه

واحدة من أفضل الطرق لمقاومة التوتر والتعامل معه هي الراحة والاسترخاء،

يُساعد الاسترخاء على التقليل من مشاعر التوتر وذلك من خلال تفعيل تقنيات الاسترخاء وتنشط العقل مثل اليوجا التأمل والتنفس العميق، إذ ذاكرة العديد من الدراسات الطبية أن الاسترخاء والتأمل يلعبان دورًا كبيرًا في تحويل أفكارك السلبية إلى أخرى إيجابية مع تقليل من مشاعر التوتر العصبي.

إدارة التوتر العصبي بهدوء عقل

محاولة التخلص من أعراض التوتر والقلق النفسي قد يتطلب وقت كتير مع جهد كبير، وهذا ما يزيد من زيادة نسبة الفشل في محاولة علاج التوتر العصبي وتخلص منه،


لكن مع تطور طيبي وعلاج أعراض القلق النفسي الجسدية تم تطوير برنامج يساعد العقل على هدوء والاسترخاء وهذا البرنامج يسمى اليوجا.

تعد برنامج اليوجا من تقنيات الطبية الحديثة التي تساعد العقل والجسم في إدارة التوتر ومحاولة التخلص منه عن طريق تحسين الأفكار والمشاعر السلبية إلى أفكار إيجابية والقدر على التعامل مع المشاكل والأزمات الاجتماعية ولمواجهة التحديات.

أسباب التوتر العصبي

كما هو الحال في معظم طرق لعلاج الاضطرابات التوتر العصبي فمن الواضح تمامًا معرفة الأسباب راسية المتعلقة بتوتر العصبي بشكلٍ عام، من الأمور التي قد تسبب التوتر منها:

  • المشكلات اضطراب الهلع.
  • إصابة بمرض معين.
  • مشاكل العمل
  • اضطراب في نمط الحياة
  • اضطراب التوتر بسبب الأسرة أو الأطفال.
  • المشكل الطفولة القاسية
  • إستعمال بعض الأدوية، مثل أدوية التنحيف، أدوية الغدة الدرقية.
  • الاستهلاك المفرط للكحول والمخدرات


علاج التوتر العصبي يكمن مع التفكير الهادئ بالموضوع الإيجابية مع النفس و تفكير بشكل صحيحٍ مع ممارسة رياضة الاسترخاء مثل اليوغا التنفس والتأمل العميق، و قضاء والوقت مع العائلة والأصدقاء بالإضافة إلى تخصيص وقت لقراءة كتاب و الاستماع إلى الموسيقى وأخذ قسط كاف من الراحة مع نوم كافي مع تجنب قدرا الأمكان شرب الكحول الكافيين والتبغ.

المراجع






google-playkhamsatmostaqltradent